جدل التوقيت: قديش الساعة .. شتوي ولا صيفي ؟؟!!

قديش الساعة .. شتوي ولا صيفي ؟؟!!

القدس- لمة صحافة

قديش الساعة؟ شتوي أو صيفي؟ ربما تكون أكثر الأسئلة حضوراً في كل مرة تنتقل فيها الساعة من العمل بين التوقيتين الشتوي والصيفي، وتتسبب الهواتف النقالة بزيادة حالة الارتباك بين ضبطها يدوياً أو ضبطها حسب الشبكة المشغلة، في ظل الحالة الفلسطينية المعقدة.

 

وتزداد الأمور في الأرض الفلسطينية المحتلة، نظراً للاختلاف بين توقيت الأراضي الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية والنظام المعمول به في دولة الاحتلال، فمعظم الهواتف تأخذ توقيت الاحتلال سواء اتبعت برامج التشغيل الدولية أو أخذت البعد الجغرافي.

 

وبيّن المهندس خلدون القواسمة، مدير المقاسم في شركة جوال إلى أنه عندما تعلن الدولة عن التوقيت، فلا بد من تغيير التوقيت على المقاسم، حيث ينعكس ذلك على أجهزة المحمول عند المشتركين، فالشركة تمنح المشترك توقيتها فور اشتراكه فيها.

 

وأضاف إلى أن حالة الارتباك إلى أن جزء من الناس تكون اختارت إعدادات التوقيت بشكل يدوي، أي أن لا تتدخل الشبكة في عملية اختيار التوقيت، وبالتالي لا يتغير التوقيت إلا إذا قام المستخدم بالدخول وإجراء عملية الضبط بالتوقيت.

 

وأشار القواسمة إلى أنه من ناحية أخرى فإن أجهزة الموبايل حالها من حال كثير من أجهزة الكمبيوتر ومن المرجح أن البرمجيات الخاصة بها معدة مسبقا بإعدادات الوقت، ولديها ملفات خاصة بالبلد الذي تتواجد فيها الاجهزة، مثل ويندوز وابل وغيرها، وهذه الشركات والتطبيقات لا تعترف بدولة فلسطين، ومن الممكن ان هناك جدول ضبط زمني لديها، ولكن يخص دولة الاحتلال وبالتالي عندما يتغير التوقيت لدى دول الاحتلال يتغير في الاجهزة.

 

ومن الجدير ذكره ان اغلب الدول في العالم تثبت تغير التوقيت في يوم محدد وثابت ومعروف لدى الجميع وبالأخص الشركات، وبالتالي يتم تغير الانظمة بناء على هذ التثبيت، وهنالك مطالبات لمجلس الوزراء الفلسطيني بضرورة تثبيت موعد تغيير التوقيت، حتى يتم التواصل مع مصنعي الأجهزة والبرمجيات حتى يتم اعتماد توقيت خاص بدولة فلسطين.

 

وما يزيد طين التوقيت في الأرض المحتلة بِلة، عندما تقوم السلطة الفلسطينية بنقل التوقيت من شتوي إلى صيفي أو العكس، قبل أو بعد أيام من نقله في دولة الاحتلال، ما يحدث حالة من الارتباك الشديد في ظل حالة التداخل الكبير، وبخاصة في القدس أو المدن المحتلة عام ١٩٤٨.

قد يعجبك ايضا