المقدسية رماح محمود: أول مدربة كرة قدم في فلسطين

 القدس- لمة صحافة- منار جولاني

كسرت رماح محمود (٢٣ عاما) من مدينة القدس المحتلة سيطرة الذكور على كرة القدم وبخاصة في مجال التدريب، وصارت أول مدربة فلسطينية تجتاز الدورات الآسيوية لمدربي كرة القدم بمستوياتها الثلاث، فحصلت على شهادات الـ (A) (B) (C)  .

 

وقالت: “بدأت رحلتي مع كرة القدم منذ الصغر، وبدأت بتطوير نفسي من لاعبة الى أن أصبحت مدربة لفريق نسوي في مدينة القدس، وشاركت عدة دورات لتحصل على شهادات من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم والتي تؤهلني لأصبح مدربة رسمية.

 

وكانت رماح شغوفة بكرة القدم منذ صغرها، فتابعت والدها الذي عمل مدرباً لنادي شباب العيسوية، وكانت تتبع حركاته وخططه وقالت: “شغفي بالتدريب كان كبيرا فأنا كنت أتابع أداء اللاعبين للتمارين وخطط المدرب وحين أعود إلى البيت اضع خططا لفريق أتخيله مثل فريق والدي”.

ولعبت كرة السلة بامتياز إلا أنها قررت التوجه لكرة القدم وأشارت: “صارحت والدي برغبتي في الاتجاه إلى كرة القدم ومع إصراري وافق والدي وشجعني الى الانطلاق الى مسيرتي الكروية، دربت اطفال البراعم في عدة اكاديميات في القدس على كرة القدم فاحترفت طرق التعامل الصحيحة لجميع الفئات العمرية”.

 

أصبحت كرة القدم الان مهنة رماح الحالية والمستقبلية وهدفها صقل مواهب الفتيات وتفريغ طاقاتهم عن طريق الرياضة مشددة على حبها لهذه اللعبة حيث أنها نشأت كلاعبة وتدرجت لتصبح مدربة مؤهلة، وتساعد في تدريب المنتخب الوطني النسوي.

الاكاديمية

وجدت رماح أن هناك عدد كبير من الفتيات لديهن الرغبة في لعب كرة القدم ولكنهم لا يعرفون الى اين يتجهون فأسست رماح ووالدها اكاديمية تضم أكثر من 25 فتاة هدفها تدريب الفتيات على اسس وقوانين هذه الرياضة وتشكيل فريق يمثل بلدتها العيسوية ويحمل اسم فلسطين.

 

وقالت:” إن هدف الاكاديمية هي تدريب الفتيات وجذبهم الى رياضة كرة القدم التي اصبحت النساء تشكل جزءا مهماً منها،”.

وإلى جانب رماح وقف والدها الذي ساعد ابنته بخبرته وطرق التدريب الخاصة، وساعدها في تشجيع المجتمع على تقبل فكرة وجود مدربة ومؤسسة خاصة للفتيات في مجال كرة القدم.

 

قد يعجبك ايضا