تطورات التحقيق: نتنياهو كان ينفذ ما تقوله سارة

٢٤- القدس- علي عبيدات

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن مصادر مقربة من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو رفضت الشهادة التي نُسبت إلى المستشار الإعلامي السابق لنتنياهو، نير حيفتس، الذي قال إن بنيامين نتنياهو هو “رهينة في أيدي زوجته وابنه”.

 

وذكرت القناة العاشرة أن حيفتس، الذي وقع على اتفاق يحوله إلى شاهد دولة، يتوقع أن يشهد على حادثين أمنيين تصرف فيهما نتنياهو خلافا لموقف رئيس الشاباك ورئيس الموساد، بعد ضغوط من زوجته سارة وابنه يئير.

 

ونقل عن حيفتس قوله لزملائه “إن يئير يؤثر على القرارات إلى درجة عدم المسؤولية الوطنية واتخاذ قرارات تضر بالمصالح القومية، أنا معجب ببيبي، لكنه أصبح رهينة في أيدي زوجته وابنه، إنهما يديرانه في شؤون الدولة، لقد رغب بالتوصل إلى تسوية في موضوع اتحاد البث، وعندها هاج يئير فغير بيبي موقفه، لقد تسبب يئير بأضرار لأبيه وللدولة.،وهذا هو سبب تركي لهم”.

 

وكان حيفتس، المشتبه في قضية “بيزك”-“واللا” (ملف 4000) بتلقي رشاوي وتعطيل الإجراءات القانونية، قد وصل صباح أمس، إلى مكاتب “لاهف 443” لتقديم شهادة مفصلة في إطار اتفاق شاهد الدولة. وتعهد حيفتس بتسليم تسجيلات رئيس الوزراء وزوجته، ومن المتوقع أن يقدم معلومات في القضايا الأخرى ضد رئيس الوزراء.

 

ومن المتوقع أن يحصل حيفتس على حصانة كاملة مقابل شهادته التي يتوقع أن تدعم ملفات 1000 و2000 و4000. ولن يتم ملاحقته أو تغريمه، ومن المتوقع أن يتم الإبقاء على حيفتس، خلال الأسابيع القادمة، في منشأة معزولة، حيث سيقدم شهادته، وقالت الشرطة انه تم التوقيع على اتفاقية شاهد الدولة، الليلة قبل الماضية، بعد أطلاق سراحه من السجن وإخضاعه للإقامة الجبرية.

 

قد يعجبك ايضا