شقيقتان من الخليل تبدعان في صناعة هدايا الصوف

القدس المحتلة- لمة صحافة- حلوة العاروري

“شو بدكم بهالحكي شوفوا اشي منيح تشتغلوه” هذه الكلمات التي سمعتها الشقيقتان هالة وخديجة زغير من مدينة الخليل، حينما بدأن مشروعهن ” توشيت، دمى الصوف”.

 

تقول خديجة زغير إن فكرة المشروع بدأت عندما شاهدت أثناء جلسة عائلية تسويق المنتجات الصوفية على الفيسبوك، وهن تمتلكان موهبة صنع الملابس الصوفية، فقررتا البدء في هذا العمل لمساعدة عائلتهما وأزواجهن في مصاريف المنزل.

 

وأضافت إنهن بدأن في العمل من خلال صنع تجهيزات للأطفال وأيضا ملابس، وبعد أن حظيت منتجاتهن بالإقبال، وبعد مشاهدتهما صور لدمى الأطفال قررتا التجربة، في محاولة منهن لخلق مشروع جديد مختلف عما يتواجد في الأسواق، بعيدا عن الملابس وتجهيزات الطفل الموجودة بشكل كبير في الأسواق، فاستطاعتا بعد التجربة في النجاح بتصميم دمى الألعاب من الصوف.

تؤكد الزغير أن دمى الأطفال حظيت بإقبال كبير لدى عامة الناس، نظرا لأمان هذه الدمى وأيضا عمرها الطويل، وعدم تعرضها للتلف في وقت قصير كباقي الدمى.

 

تشارك الشقيقتان في العديد من المعارض لعرض منتجاتهن، ويؤكدن أن منتجهن يحظى بالإقبال من الناس، وأن مشاركتهن في المعارض تشكل وسيلة تواصل مفيدة لزيادة عدد الزبائن، ولا تخفيان مشكلة قلة عدد المعارض التي تقام في فلسطين.

 

حظيت الشقيقتان بدعم العائلة التي حصتهن على مواصلة العمل والتطور، فتقول الزغير “أن العائلة قدمت لنا الدعم والتشجيع منذ البداية، مؤكدة أهمية الدعم النفسي والتشجيع على المواصلة، لكنها لم تحف بعض الردود السلبية التي تعرضتا لها في بداية مشروعهن، حول عدم فائدة هذا المشروع، وعدم نجاحه، مؤكدة أن هذه الردود تغيرت بعد فترة وجيزة بسبب نجاح المشروع.

 

 وعن طموحهن المستقبلي أكدت الزغير والتأثر الشديد باديا على ملامحها بحلمهن في الحصول على ” متجر صغير” لهن، مؤكدة أنهن يعملن حاليا في المنزل.

 

ووجهت الزغير نصيحتها إلى النساء بأن من تمتلك أي موهبة أو مهارة أن تسعى جاهدة لتحقيقها وألا تبقى حبيسة المنزل.

قد يعجبك ايضا