القلق يخيم على عائلة الاسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام منذ 30 يوما

القدس المحتلة- لمة صحافة- حلوة عاروري

في حالة قلق وارهاق وترقب تعيش عائلة الاسير مصعب الهندي، المضرب عن الطعام لليوم ال30 على التوالي احتجاجا على استمرار اعتقاله الاداري.

 

فمنذ ما يقارب ال10 ايام وعائلته لا تعلم شيئا عن وضعه الصحي، ويقول والده توفيق الهندي إن ابنه البكر مصعب يخوض اضرابا مفتوحا عن لطعام لليوم ال30على التوالي، وأنه لا يعلم شيئا عن وضع نجله الصحي منذ ما يقارب عشرة أيام، مؤكدا أنه وخلال فترة إضرابه تشرع سلطات الاحتلال إلى نقله من سجن لآخر.

 

وأضاف أنه كان من المفترض أن يذهب المحامي الخاص به لزيارته الاسبوع المنصرم إلا أنه تفاجأ بنقله من سجن ” عسقلان” إلى سجن “اوهليكدار”، ومنذ ذلك الحين لم يصل أي خبر عن وضعه الصحي لعائلته، معربا عن قلقه حول الضوع الصحي لنجله، ومؤكدا أن والدته والتي تعاني من مرض السرطان ازداد وضعها الصحي سوءا بسبب قلقها الكبير على نجلها مصعب.

 

وأكد الهندي أن مصعب امتنع منذ اللحظة الاولى لإضرابه عن تناول المدعمات، وأنه فقط يتناول” الماء والملح”، وهو ما تسبب بخسارته لما يقارب 10 كيلو غرام من وزنه، وأصبح يتقيأ وفي بعض الاحيان يتقيأ الدم حسب ما علمته عائلته قبل انقطاع الاخبار عنه.

 

وأشار إلى أن مصعب لم يتمكن من تأسيس حياته بعد ولم يتمكن ابدا من ايجاد عمل له، بسبب الاعتقال المتكرر له،  فهو لا يكد يمضي على إطلاق سراحه شهرين أو ثلاثة فيعاد اعتقاله، وكان مصعب قد اعتقل للمرة الاولى عندما كان يبلغ 18 عاما، وحوكم اداريا، في كل مرة اعتقل فيها، ليقضي ما مجموعه 7 سنوات في سجون الاحتلال إداريا.

 

ووجه الهندي رسالة إلى المؤسسات الحقوقية الحكومية والخاصة بضرورة الالتفات الى قضية الاسرى المضربين عن الطعام ومتابعة وإثارة قضيتهم، وضرورة تنظيم الوقفات التضامنية معهم.

 

قد يعجبك ايضا