أوسكار .. فرقة فنية استعراضية تلامس هموم الناس

القدس المحتلة- لمة صحافة

وأنت تمشي في طريقك قد تفاجئ بعروض استعراضية فنية فلسطينية متنوعة ومتعددة، تعرض قضايا متعددة بطريقة إبداعية، تجذب الانتباه، إنها عروض فرقة أوسكار الاستعراضية الفلسطينية.

 

وقال عقبة سلامة مؤسس الفرقة، أن الفكرة لتأسيس هذه الفرقة أتت عندما كان متطوعا في مؤسسات شبابية وطوعية، فقرر تأسيس فرقة تهدف إلى دعم مواهب الشباب وفنهم، وبذلك أسست فرقة اوسكار الاستعراضية الفلسطينية عام 2013، والتي بدأت ب7 من الشباب والفتيات، وأصبحت الآن تضم أكثر من 40 شاب وفتاة.

 

وأضاف أن الفرقة هي أول فرقة استعراضية تدمج الحركات الفلسطينية مع الحركات الثقافية العالمية، مثل دمج الحركات الفلسطينية الفلكلورية مع “الرقص المعاصر، والرقص الدرامي، والرقص الاستعراضي” لتكون أول فرقة تدمج هذه العناصر ببعضها.

وأكد سلامة أن الفرقة نفذت أول عرض “فلاش موب” في مدينة رام الله، ومن هنا انطلقت الفرقة في تقديم عروض “فلاش موب” والتي تهتم بعرض العديد من القضايا الفلسطينية والعربية بطريقة استعراضية تحاكي واقع هذه القضايا المطروحة، ومن القضايا التي نفذتها الفرقة ” أهلا بالعيد، الشهيد في فلسطين، يوم العمال، يوم الشجرة، والاقتتال في سوريا، وغيرها من القضايا الاخرى”

 

وأشار إلى أن الفرقة نفذت هذا العام ما يقرب من 30 عرضا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية  منها ” رام الله، نابلس، بيت لحم ، وغيرها من المدن الفلسطينية”، ومن أبرز هذه العروض ” رجع زريف” إلى غير ذلك من العروض مع العديد من المؤسسات الفلسطينية، والتي اختتمت في عرض في مدينة بيت لحم بمناسبة الأعياد وجسدت خروج “بابا” نويل من كنيسة المهد مرتديا “اليرغول” الفلسطيني، وتحت ايقاع موسيقى الدبكة الفلسطينية لإيصال رسالة أن الدبكة هي ثقافة وهوية للشعب الفلسطيني، التي يعملها ويحبها الجميع.

 

لا تقتصر عروض الفرقة فقط في طرح القضايا، إنما تقدم عروضها في الأعراس الفلسطينية، وهنا يؤكد سلامة أن الأعراس الفلسطينية هي الأساس والداعم الرئيسي للفرقة، ويضيف أن تقديم العروض في الأعراس يساهم في رفع مستواها.

 

وأكد سلامة أن الفرقة تخطط إلى سلسلة من عروض ال “فلاش موب” الجديدة والمتنوعة في العام القادم، مؤكدا أن حلمهم يكمن في تكوين مدرسة للأوسكار في فلسطين، مضيفا أنهم يطمحون إلى أن تصل الفرقة إلى العالمية وأن تصل رسالتهم أنه وبرغم الاحتلال وصعوباته فإن هناك العديد من الشباب والفتيات الذين يمتلكون المواهب والطموحات الكبيرة الذين يحبون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلا.

 

قد يعجبك ايضا