فلسطين خالية من مرضى ثلاسيميا جدد منذ العام 2013

 

القدس المحتلة- لمة صحافة

في إنجاز لفلسطين ، فإن حالات الإصابة بمرض الثلاسيميا منذ العام 2013 قريبة من الصفر، لتكون الأولى عربياً والثانية عالميا، تحقق هذا الانجاز.

وقالت امين سر جمعية أصدقاء مرضى ” الثلاسيما” والتي تأسست عام 1996 جهاد أبو غوش انه وتحقيقا للشعار الذي رفعته الجمعية منذ تأسيسها ” يدا بيد من أجل فلسطين خالية من ولادة مرضى ثلاسيميا جدد” فإن حالات تسجيل مرضى ب ” الثلاسيما” في فلسطين قريبة من الصفر منذ العام 2013

واكدت أبو غوش أن ذلك يعود لعدة أسباب منها ” زيادة مستوى الوعي للشعب الفلسطيني حول هذا المرض، من خلال العديد من الحملات والبرامج التي تنفذها الجمعية، بالشراكة مع المؤسسات الصحية والتعليمية والاعلامية، من اجل زيادة نسبة الوعي حول المرض.

وأوضحت أن الجمعية نفذت العديد من الحملات منها” حملة اعلامية مختلفة من خلال تدريب الاعلامين حول مرض “الثلاسيميا”، وسبل الوقاية منه، بالإضافة إلى التعزيز والتدقيق في الدوائر الصحية المختلفة ومن اهمها وزارة التربية والتعليم من خلال ادراج مرض “الثلاسيميا” في المناهج التعليمية، وأيضا من خلال الانشطة اللامنهجية التي نفذتها الجمعية، بالإضافة عقد مسابقة دورية لتحفيز الطلبة وذويهم للتعرف على المرض والوقاية منه.

وأضافت أبو غوش أنهم نجحوا في تدشين مفهوم الفحص قبل الزواج من خلال الحملات التوعوية بالشراكة مع المؤسسات الصحية في الجامعات،  وأيضا عمل فحص المسح الدم ” سي بي سي” لمعرفة إن كان الشخص حاملا للمرض أم لا في كافة مناطق فلسطين ” الضفة، وغزة، والقدس”، فكان لا بد أن يرافق هذا الحملات تعميم حول ضرورة الفحص الذاتي وهو ما أقره ديوان قاضي قضاة فلسطين حول إلزامية إجراء الفحص عام 2000، رافقه حملات توعوية بالشراكة مع وزارة الصحة حول كيفية تطبيق هذا التعميم، بالإضافة إلى العديد من الحملات الاخرى، مع المؤسسات المختلفة الإعلامية والتعليمية والصحية حول أهمية اجراء الفحص الطبي قبل الزواج، وذلك بهدف تقليل مرضى “الثلاسيميا” في فلسطين.

وأشارت إلى أن الجمعية تساعد أيضا مرضى التلاسيميا حول الانخراط في المجتمع، من خلال تدريبهم ليكونوا مدربين حول المرض، إلى غير ذلك من النشاطات.

وأكدت أن الخطة القادمة هذا العام للجمعية تعتمد على التركيز على نشر التوعية في المجتمع الفلسطيني حول مرض “الثلاسيميا”، وذلك بعد الدراسة الأولية التي أجرتها الجمعية بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة، والتي أظهرت انخفاض في مستوى الوعي حول المرض بسبب تتابع الاجيال، مضيفة أن الجمعية ستنفذ حملات توعية في المدارس والجامعات الفلسطينية المختلفة، من خلال إجراء دراسة مسحية للطلبة حول معرفتهم بالمرض والفرق بين “أن يكون الشخص حاملا للمرض، أو مريضا به”، وأيضا من خلال اجراء المسابقات التحفيزية للتوعية حول المرض، وبالتعاون مع وزارة الصحة سيتم تدريب الكوادر الطبية حول آخر التحديثات في قراءة “جهاز الفحص ” سي بي سي” بشكل سليم وصحيح.

موجهة رسالتها إلى الإعلام أن يبقى فاعلا في نقل فعاليات الجمعية كونه الصوت المسموع في المجتمع، وهذا سيساعد على تحقيق الوعي المباشر حول المرض.

 

 

قد يعجبك ايضا