محمد ابو صالح يحقق جائزة الملك عبد الله للإبداع لعام 2018

القدس المحتلة- لمة صحافة

في انجاز جديد للثقافة الفلسطينية، حقق الباحث محمد ذياب أبو صالح جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع لعام2018، عن حقل ( الآداب والفنون ) في موضوع المواطنة والهوية الوطنية، وذلك مناصفة مع الدكتور الاردني مجد الدين عمر خمش

.

أبو صالح “73 عاما” من مدينة دورا في الخليل، تقدم إلى المسابقة العام المنصرم في موضوع الهوية والوطنية عن كتابه ” بيت المقدس وكنوز المسجد الأقصى المبارك”، الذي يشرح الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في مدينة القدس من مئات السنين، الكتاب المكون من 800 صفحة ومن ثمانية أبواب، يناقش فيها الحق الفلسطيني العربي الاسلامي في مدينة القدس.

 

طبع الكتاب طبعتين في مدينة القدس ودولة المغرب العربي، ليقرر أبو صالح المشاركة به في هذه الجائزة، ليحقق المركز الأول بعد منافسة كبيرة ضمت 127 باحثا من 13 دولة عربية مشاركة.

 

وعبر أبو صالح عن شعوره بالفرح والسرور لحصوله على هذه الجائزة، ومعتبرا اياها محطة في حياته وهي إنجاز كبير، بالإضافة إلى أنها انجازا لفلسطين وقضيتها، فهذه الجائزة في هذا الحقل حجبت لمدة 6 سنوات وعادت العام المنصرم وهذا يعد انجازا كبيرا.

 

وفي طريق عودته إلى فلسطين عقب استلامه للجائزة وهي “رصيعة ذهبية تحمل صورة للملك عبد الله الثاني، وشعار الأمانة، بالإضافة لاسم الجائزة”، والتي تسلمها من رئيس الوزراء نيابة عن الملك عبدالله، بالإضافة إلى جائزة مالية،  فوجئ بمنع قوات الاحتلال له من إدخالها وذلك للجمركة، قبل أن يأتي بكتاب يبين الجهة التي تعود اليها الجائزة ومن ثم استطاع أن يستردها بعد اكثر من 24 ساعة على احتجازها

.

واعتبر أبو صالح هذه الجائزة تكريما على مسيرته الطويلة وهو الذي صدر له أحد عشر كتابا، و60 بحثا في مواضيع متنوعا، مؤكدا أنه يعمل الآن على كتابة الجزء الثالث من هذا الكتاب، ومتمنيا أن يعتبر هذا الكتاب مساق لتدريس الطلبة الفلسطينيين، وداعيا الجميع إلى قراءته

قد يعجبك ايضا