نَصرَة تَنصُر القَشْ

في بيت بسيطٍ في بلدة كفل حارس قرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، تأخذ السبعينية نصرة سالم على عاتقها مهمة الحفاظ على مهنة صناعة القش التقليدية التي غَطتها غبارُ التطور الذي جلب الأواني الحديدية والبلاستيكية.

تفرغُ قَصل القمحِ وتنقعه في الماء حتى يصبح طرياً سهلَ الطوي، فترتبها بالشكل الذي تريدً، وتلونها، ويُعلمها أحفادها أحرف العربية فتنقشها على ما تصنع لتزيدَه جمالا، فباتت صناعة القش لنصرة وأحفادها هوايةً ومهنةً تجلبُ لهم بعض الدخل يساعدهم على متاعبِ الحياةْ.

ساعات طوال تقضيها نصرة ومن حولها بناتها وأحفادها الذين تحاولُ أن تعلمهم حرفة لَف القشِ وحزمه ليصبح سلالاً وساعاتٍ ووغيرها، وتقضيْ نحو الساعاتْ السبع في صنع كل قطعة لتخرج وكأنها لوحة فنية، وما انفكتْ تمارسُ هوايتها منذ ٢٦ عاماً.

 

قد يعجبك ايضا