عرسٌ على الحاجِز

جرَت العادةْ أن يُخرجَ العريسُ عروستَهَ من منزل أهلِها، إلا أن رياحَ الاحتلالِ تجري دائماً بما لا تشتهي سفنُ الفلسطينيونَ وقلوبهم، وتلاحقُهم تقسيماتُ الاحتلالِ للأرض المحتلةَ بين غزة وضِفة، وأرض ٤٨ وأرض ٦٧ حتى في حفلاتِ زفافهم.

على حاجِز ترقوميا غربَ مدينة الخليل جنوبَ الضفة الغربية المُحتلة، انتظرَ العريسُ عبد الله السويطي من بلدة دورا عروسته لُبنى عبد الهادي من مدينة الناصِرة وزَفها مِن هُناك، بعدما رفضَت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منحَه تصريحاً لإخراجها من منزل عائلتها.

وأمام فرحِ عبد الله ولُبنى سقطت الحواجِز كأحجارِ الدومينو والجنودُ شواهِدٌ، ووسط ِ أهازيجِ الزفة الفلسطينية انتصرتْ رغبة العروسينِ أمام البنادِقْ، يفرقُ الاحتلالُ بين مدينتينِ بحاجزٍ وجِدارْ، لكنه لم يستطع مَنع زغرودة فلسطينيةٍ من شق طريقها من الناصرة عروسُ الجليلِ إلى دورا عروسُ الجَبلْ.

قد يعجبك ايضا