فرحٌ في الخان الأحمَر

“أويها يا ريته مبارك، أويها يا سبع بركات، أويها كما بارك محمد، أويها على جبل عرفات”، بهذه الكلمات ومثلها الكَثير، نَثرَت أم محمد البلبول، أم الأسيريًن المحرريّن “محمد ومحمود”، وزوجة الشهيد “أحمد البلبول”، فرحاً في الخان الأحمِر، بعقد قران ابنها محمود على الشابة لينا أبو لطيفة.

من بيت لَحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، حملَت أم محمد فرحها، إلى تجمع الخان الأحمر البدوي، حيثُ تنتظر عشرات العائلات الفلسطينية مصيراً مظلماً بعد قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي إخلاء القرية البدوية وتهجير سكانها، وسط رباط عشرات المتضامنين.

حلَّ محمود ولينا عروسينَ جميلين ضيوفاً لا تقليديينَ على الخانِ الأحمِر، فبدلوا ترقبَ الحاضرينَ فرحاً وسرورا، فعلت الزغاريدُ على مسامِع جندٍ يرقبونَ بصمتْ، واخترقَت أهازيج الفرحِ سكونَ الواد، بعد أن جاء البلبول يحملُ فرحاً جديداً بعد أن حقق انتصاراً وشقيقه على الاحتلال قبل عامين، وخاض اضراباً لثمانينَ يوما وانتصَر.

قد يعجبك ايضا