“حراس المسجد الأقصى” لعبة تلقى رواجاً كبيراً

القدس- لمة صحافة- حلوة عاروري

لقيت لعبة “حراس المسجد الأقصى التي أطلقت ” بتنفيذ من جمعية برج اللقلق المجتمعية قبل نحو أسبوع تفاعلاً كبيراً بين الجمهورين الفلسطيني والعربي، حيث تجمع بين التجول الحقيقي في ساحات المسجد الاقصى ومقاماته والتعرف على معالمه وبين الواقع الافتراضي وإمكانية اكتساب تلك المعرفة.

 

وقال منتصر ادكيدك المدير التنفيذ لجمعية اللقلق المجتمعية: “إن الهدف من اللعبة هو تعزيز أهمية المسجد الأقصى في عقول ونفوس الأطفال والشباب الفلسطيني والعربي والمسلم، ومن هنا أتت فكرة اللعبة كشيء مشوق ومحبب للشباب، ليتمكنوا من التعرف على معالم المسجد الأقصى ومقاماته”.

وأكد أن اللعبة صممت لتلعب بطريقة” 3D” وتمر بعدد من المراحل، وعدد من الأسئلة التي عليك الإجابة عليها حتى تستطيع تخطي المراحل والولوج من مرحلة إلى أخرى، مضيفا أنها تعتمد على ” الطاقة” التي تمكنك من الإستمرار في اللعبة، وتحتوي على الحواجز التي إن قمت بضربها فإنها تخفض من طاقتك، والإجابة الخاطئة للأسئلة تخفض من الطاقة أيضا،  ولكن هناك الأهّلة التي تساعد على إكساب الطاقة، بالإضافة إلى وجود عدد من الصناديق التي إن تم تجميعها فإنها تساعد على الحصول على كلمة تساهم في إنهاء وتخطي المرحلة.

 

وأضاف ادكيدك أن اللعبة تتكون من أربعة مراحل حاليا وهي ” زائر، حارس، سادن، مرشد”، ولكن في التحديث الجديد سيكون الحارس في المرحلة الأخيرة، مؤكدا أن من يستطيع إنهاء المستويات كاملة يستطيع الحصول على مفتاح باب المغاربة،  وتحرير المسجد الأقصى وتظهر إشارة أنه بالعلم والمعرفة يحرر المسجد.

 

وأكد إدكيدك أنه استغرق العمل على اللعبة  تسعة أشهر بطاقم عمل متكامل، مضيفا أنهم ما زالوا يواصلون تطوير اللعبة آخذين بعين الاعتبار كافة الملاحظات التي أتتهم من لحظة إدراج اللعبة وحتى هذه الحظة، وأنهم يستقبلون كافة الملاحظات التقنية للعمل على تطويرها وتجديدها حتى تكون في المستوى المطلوب والمرتقى، مشيرا إلى أن الردود المميزة على اللعبة أيضا ساعدتهم وتساعدهم على الاستمرار بالتحديث والتطوير.

 

وحصلت اللعبة منذ أول ثمانية وأربعين ساعة من إدراجها على أكثر من 13 الف تنزيل، بالإضافة إلى أنها حاليا الرقم الأول في النظامين ” الأندرويد، إبل” من حيث الفئة التعليمية.

 

قد يعجبك ايضا