الأسير وليد شرف يتنفس الحرية والقلق مستمر على وضعه الصحي

 

القدس المحتلة_ لمة صحافة _ حلوة عاروري

تنفس الأسير وليد شرف من بلدة ابوديس شرق القدس المحتلة الحرية، بعد أن ساءت أوضاعه الصحية في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، ووصل وسط استقبال حاشد إلى مجمع فلسطين الطبي وسط مدينة رام الله.

 

لم تستطع والدته انتصار الأفندي إخفاء حزنها وقلقها على نجلها إثر تدهور وضعه الصحي إذ يعاني من ضمور في الجلد ومشاكل في الكلى والكبد والأمعاء وتضخم في المثانة.

 

شرف الذي اعتقل لأول مرة وهو شبلٌ في السابعة عشر من عمره، ليكون على موعد مع اعتقالات أخرى كثيرة، ليقضي ما مجموعه خمس سنوات في سجون الاحتلال، قضاها على فترات متباعدة ساهمت في إنهاك حياته نفسيا وجسديا وعمليا.

 

لاحظت والدته تدهور وضعه الصحي في زيارتها الأخيرة له في السجن حيث ظهر ذلك جليا على محياه وجسده، رغم محاولته عدم إبداء شيء، وهو الذي تعود أن لا يخبرها بشيء يساهم في حزنه أو يبعث القلق في نفسها فتقول” عندما ذهبت لزيارته لاحظت تدهور وضعه الصحي، رغم أنه لم يقل  لي شيء، فهو لا يخبرني بمثل هذه الأشياء”.

 

نقل شرف إلى من سجن عوفر إلى مستشفى سجن الرملة إثر وضعه الصحي الصعب قبل أن تتدهور حالته الصحية وينقل الخميس المنصرم إلى مستشفى “آساف هروفيه”،  وهو بحاجة إلى اجراء  العديد من الفحوصات الضرورية لتحديد مدى خطورة وضعه الصحي وتحديد ما الذي يعاني منه، والتي تتقاعس إدارة السجن عن اجرائها له منذ سجنه في شهر يونيو من العام المنصرم.

 

هذه الفحوصات التي كان من المفترض أن يجريها الاسير شرف عقب خروجه من السجن في سجنته قبل الأخيرة، حيث خرج يعاني من أوجاع في أجنابه ويشتكي من حصر في البول، لكن الاحتلال لم يمهله استكمال إجرائها، وقام باعتقاله بعد 50 يوما من الإفراج عنه.

حنونا وعطوفا وذو قلب أبيض ومحبوب من الجميع هكذا تصفه والدته بصوت مخنوق يدلل على خوفها الكبير على وضعه الصحي الخطير، فتقول ” وليد شخص حنون وعطوف والجميع يحبه من عائلته وأصدقائه وبلدته، ونفتقده دوما”، هذه الصفات لم تتغير في شخصية شرف رغم سجنه المتكرر.

 

قد يعجبك ايضا