وداعاً خليل توما

نَعت وزارة الثّقافة الشاعر خليل توما، الذي وافته المنيّة مساء الثلاثاء بعدَ مَسيرة إبداعيّة مميزة.

وقالت الوزارة في بيانِها: ننعى ببالغ الحُزن والأسى الشاعر الفلسطيني ابن مدينة بيت لحم الذي انتقل إلى جوارِ ربّه مساء اليوم الثلاثاء، بعد عمليّة جراحيّة، عَن عمر يناهز (72) عامًا، وأكّدت الوزارة أنّ رحيل توما يعدّ خسارة حقيقيّة للثقافة الفلسطينيّة، فهو الشاعر المثقّف الذي التحم بقضايا وطنه، وأسهم في فعله الثّقافي والنّضاليّ.

وأضافت: إنّنا نتقدّم بالتّعزية والمواساة من عائِلة الفقيد، ومن زملائِه ورفاقه الكُتاب والشّعراء والمثقفين، فلروحِه الرّحمة، ولأهله الصّبر والسّلوان.

يذكر أنّ توما ولد في مدينة بيت جالا عام 1945، حيث أتمّ فيها دراسته الابتدائية والثانويَة، ثمّ حصل على البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة بيت لحم، عمل توما رئيسًا لنقابة عمال الفنادق مدة سنتين، ثم اتّجه للعمل الصحافي في جريدة الفجر المقدسيّة (الطبعة الإنجليزية) وكتب الشّعر، ويعدّ أحد مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الأرض المحتلة في أوائل الثمانينيات، له عدّة دواوين منها: “أغنيات الليالي الأخيرة، نجمة فوق بيت لحم، تعالوا جميعًا”.

قد يعجبك ايضا