مطبخ زينة .. تغريدة خارج سرب البطالة

 

القدس المحتلة_ لمة صحافة _حلوة عاروري

لم تركن زينة الناظر للبطالة التي فرضت عليها بسبب انعدام فرص التوظيف، فقررت بدء مشروعها العملي بنفسها، زينة

خريجة أدب الإنجليزي من جامعة الخليل، حاولت العثور على فرصة عمل بتخصصها ففوجأت بواقع البطالة الموجود وعدم عثورها على فرصة التوظيف المنشودة.

 

قررت زينة البدء بمشروع خاص بها فاختارت مشروع ” الطبخ المنزلي” وبدأت بإعداد عدد من المأكولات مثل “الشيشبرك، والكوبة، والسمبوسك” كبداية لعملها، لكنها لم تحظى بالتفاعل المطلوب في البداية، ولكن مع دخول شهر رمضان بدأ الإقبال على مأكولاتها وازداد الطلب عليها.

بعد انتهاء شهر رمضان قررت زينة إضافة المعجنات إلى قائمة المأكولات التي تصنعها، وتعتمد زينة على مواقع التواصل الاجتماعي في التسويق لمنتجاتها، وأيضا في محل تجاري في مدينة رام الله.

 

زوجها كان داعمها الأول ومشجعها على البدء في هذه الخطوة، وهو الذي ما زال يحفزها ويقدم لها العون لغاية هذه اللحظة، رغم معارضة بعضا من عائلتها في بداية الأمر لفكرة هذا المشروع، فتقول “في البداية عرضت الفكرة على زوجي فوافق وشجعني، في حين وجدت بعض المعارضة من عائلتي بقولهم أن هذا العمل لن يجدي نفعا ولن يفيد بشيء، ولكنهم مع مرور الوقت تقبلوا الفكرة وخصوصا والدتي التي بدأت تساعدني عندما تأتي لزيارتي”، مضيفة أنه رغم المعارضة في البداية إلا أنها صممت على مواصلة ما بدأت به.

 

حظيت مأكولات زينة بردة فعل إيجابية الأمر الذي شجعها على المواصلة رغم التعب المرافق لإعداد هذه المأكولات، التي تعدها بنفسها في بيتها في مدينة رام الله، كما أنها أصبحت تقدم مأكولاتها في مدينة الخليل أيضا عندما تكون متواجدة في المدينة.

تطمح زينة مستقبلا إلى تطوير مشروعها، وأن يصبح لديها محلا خاصا تعرض فيه منتجاتها، وتوسيع قائمة المأكولات.

 

ووجهت زينة رسالتها إلى الخريجين وإلى من لم يحظوا بفرصة للتوظيف، بالسعي إلى إيجاد مشاريع خاصة بهم.

قد يعجبك ايضا