حامي العرين

لم يتمالكْ القادِم من مدينة شفاعمرو التي احتلت في العام ١٩٤٨ نفسَه أمام المئات من الفلسطينيين المهَجرين والمقيمين في الإمارات العربية المتحدة، الذين احتشدوا لاستقباله ورفاقه على بُعد أيام من بداية منافسات بطولة أمم آسيا، فزادوه إصراراً على تقديم مستوى يليق باسم فلسطين.

عاش لاعُبُ كرةِ القَدم رامي حمادَه (٢٤ عاما) سنوات طويلة يحلُم باللحظة التي يحملُ فيها عَلمَ فلسطين في المحافِل الدولية، كان متأهِباً دائماً للدفاع عن ألوانِ العَلَمِ الأربعة، صحبةَ رفاقِه الذين جَمَعَهم الحُلُم من الأرضِ المُحتلةِ من نَهرِها إلى بَحرها، ومَعَهم آخرينَ من الشَتات.

اختار فِلسطينَ واختارتَه ليحمي عرينها، في محفلٍ آسيوي هو الأهم قارياً، ليردد نشيدها الوَطني رفقة رفاقه القادمينَ من القُدس وعَكا والفريديس والطيبة ورام الله وجنين وبيت لحم والخليل ورفح وخانيونس وغزة، والملتحمينَ معهم من المنضمينَ إليهم من الشتاتِ والمهاجر.

يترقُب حمادَه ورفاقه انطلاقَة التظاهرة الآسيوية، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني، ورفع العَلم الوطني خفاقاً يعانق السماء، لتكون بداية معركتهم الحقيقية في الذودِ عن اسم وطنٍ عَشقوه، وترابٍ عاشَ فيهم قبل أن يعيشوا عليه، ليبذلوا قصارى جهدهم لتقديم ما يليق بشعار رفعوه #نحن_فلسطين #سننتصر

قد يعجبك ايضا